البغدادي
186
خزانة الأدب
أنشد فيه وهوالشاهد السادس عشر بعد المائة ) ) وهو من شواهد س : * يا ذا المخوفنا بمقتل شيخه * حجرٍ تمني صاحب الأحلام * على أن المخوفنا نعت لاسم الإشارة الواقع المبني على ضمة وهو مضاف إلى ضمير المتكلم مع الغير إضافةً لفظية . قال ابن الشجري : هذا سهو فإن الضمير في المخوفنا منصوب لا مجرور . ويأتي بيانه في الشاهد العشرين . وأل موصولة بمعنى الذي . وبمقتل متعلق بالمخوف وهو مصدر مضاف إلى مفعوله والفاعل محذوف . أي : يا من يخوفنا بسبب قتلنا شيخه وأراد بشيخه : أباه . وحجر : بدل من شيخه أو عطف بيان له وهو بضم الحاء وسكون الجيم : اسم والد امرئ القيس . وقوله : تمني صاحب الأحلام منصوب على أنه مصدر عامله محذوف أي : تمنيت تمني صاحب الأحلام فإنك لا تقدر على الانتقام . والأحلام : جمع حلم بضمتين وهو الرؤيا . وهذا البيت لعبيد بن الأبرص الأسدي يخاطب به امرأ القيس صاحب المعلقة المشهورة . * لا تبكنا سفهاً ولا ساداتنا * واجعل بكاءك لابن أم قطام *